السيد حامد النقوي
484
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و الشرقيّة و الغربيّة ، و ولى نيابة الحكم بالقاهرة و جسة مصر مع الوجه القبلى و درس بالفخريّة بالقاهرة و بالفائزيّة بمصر ، شرح « الوسيط » شرحا مطوّلا أقرب تناولا من المطلب و أكثر فروعا و إن كان كثير الاستمداد منه ، قال الأسنويّ : لا أعلم كتابا فى المذهب أكثر مسائل منه و سمّاه « البحر المحيط في شرح الوسيط » ثمّ لخّص أحكامه خاصّة كتلخيص الروضة من الرّافعى سمّاه « جواهر البحر » و « شرح مقدّمة ابن الحاجب فى النّحو » شرحا مطوّلا و « شرح الأسماء الحسنى » فى مجلّد و كمّل تفسير الإمام فخر الدّين . قال السّبكىّ في « الطبقات الكبرى » : كان من الفقهاء المشهورين و الصّلحاء المتورّعين ، يحكى أنّ لسانه كان لا يفتر عن قول « لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ » * و لم يبرح يفتى و يدرّس و يصنّف و يكتب ، و كان الشّيخ صدر الدين ابن الوكيل يقول فيما نقل لنا عنه : ليس بمصر أفقه من القمولى . و قال الكمال جعفر الأدفويّ : قال لى : أربعين سنة أحكم ؛ ما وقع لى حكم خطأ و لا مكتوب فيه خلل منبّي ! و كان مع جلالته في الفقه عارفا بالنّحو و التّفسير ، مات في رجب سنه سبع ، بتقديم السّين ، و عشرين و سبعمائه عن ثمانين سنة و دفن بالقرّافة . و قمولا : قرية بالبرّ الغربى من الأعمال القوصيّة قريبة من قوص ] . و ابن حجر عسقلانى در « درر كامنه في أعيان المائة الثامنه » گفته : [ أحمد بن محمّد بن أبى الحرم مكّى ، نجم الدّين المخزومي القمولى تفقّه و تمهّر و ناب في الحكم بمصر و ولى الحسبة و درّس بالفخريّة و كان قبل ذلك قد ولي قضاء قوص ثم إخميم ثم اسيوط و المنية و الشّرقيّة و الغربيّة . قال الكمال جعفر : قال لي : أربعين سنة أحكم ما وقع لي حكم خطأ و لا مكتوب فيه خلل معي ، و له « شرح الوسيط » في نحو أربعين مجلّدة ، و جرّد نقوله فسّماها « جواهر البحر » ، و شرح مقدّمة ابن الحاجب ، و شرح الأسماء الحسنى و أكمل تفسير الإمام فخر الدّين ، و كان ابن الوكيل يقول : ما في مصر أفقه منه ، مات في رجب سنة 727 و هو من أبناء الثّمانين ] . و جلال الدين سيوطى در « بغية الوعاة في طبقات اللّغويين و النّحاة » گفته : [ أحمد بن محمّد بن مكّى بن ياسين بن الشّيخ نجم الدّين القمولي . قال الأدفوي : كان من الفقهاء الأفاضل و العلماء المتقدّمين و الصّلحاء المتورّعين ، اشتغل بقوص و القاهرة